فُؤادي .. وزَادي .. وأرضَ مَعَادي .. بربّك كُن لي وهوّن عليكْ !
فؤادي تمهَّل ، وعاوِد ضلوعي ،إذا الشوقُ جفَّ ، فهذي دموعي .. وإن خفتَ يومًا سأدنو إليك !
لقد غادرونا فهاتِ عذابك ، وإن لم تُردني سآتي لبابِك .. سأسأل عنكَ ، وأحمي جنابك ، فكفكف دموعكَ هاتِ يديك !
نصحتُك دومًا تناسى الوعود ، بكيتك سرًّا ، وجهرًا ، وعُمرًا .. أما قلتُ كلُّ يخون العهود ؟
أما قلتُ غادر .. وهاجر ، وبادِر ؟ بربّك بادرِ بفنّ الصدود ! ويا حجمَ حزني وخوفي عليك ..
إذا ما خفقتَ ، خفقنا جميعا .. وإن طالَ ليلٌ ، سهرنا جميعا ! وإن ما بكيتَ سكبنا الدموعا ..
وإن صرتَ قلبًا خفوقًا ولوعا ، سأغدو كيانًا خفوقًا ولوعا ! وإن أتعبوكَ ، وإن أهملوكَ ، نصيرُ كلانا فؤدًا منيعَا ..
تعالَ وأسند همومكَ فِيَّا .. ستمضي الليالي ونمضي سويًّا ..تعال وخاصِر بياضَ يديَّا ،
سنحيا الحياةَ بكلّ الظروفِ ، ربيعًا وديعًا ، وبعضَ خريفِ ،تبسَّم ، تألَّم ، فبعضُك بعضي ، وكلي إليك ..
*أسمى العامر
untitled by Hajar Hamad on Flickr.
كُنت انثى حمقاء حينما صدّقت وعدك لي بأنّك ستعود ، وأقسمت لي بأنك لن تجعلني أذوق مُرّ غيابك ..
أنت الآن يلزمك صيامًا تكفيرًا لحلفك الكاذِب !
عيناي تروي حكاية الإنتظار الطويلة التي مكثتها تليها صفعة رحيلك .
ريما عبدالله *
-


















